Get Adobe Flash player
***** "شيء ما يحدث" للروائية الدكتورة منال الحسبان \ قراءة / أيمن دراوشة ***** أحبّك.. \ تواتيت نصرالدين \ الجزائر ***** كاسترو الأسطورة .. مدعاة للتأمل والتشبه !!\ عبدالجبارنوري \ ستوكهولم ***** خلف أسوار الخوف في .. (ظلال جسد – ضفاف الرغبة) \ دراسة نقدية \ يوسف عبود جويعد ***** أنا وصديقي وترامب \ حسن زايد \ مصر ***** الإعلام العربي يتحمل المسؤولية \ محمد حسب \ نيوزيلاند ***** عن الشِعرِ والأنوثةِ وأوَّلِ المطر \ نمر سعدي/ فلسطين ***** أيّها العرب.. دعوا النّاس تساند فلسطين \ معمر حبار \ الجزائر ***** أنهار من يباس \ شعر \ أحمد أبو ماجن ***** يا رجالَ الطين \ شعر \ د. أحمد شبيب الحاج دياب ***** مغزى رسالة أردوغان لمصر \ فادى عيد* ***** أيــن الـمـثقـف المغـربي مـن التــأجــيل ؟\ نـجيـب طــلال ***** سلام عليك يا قدس \ شعر \ حسن العاصي \ الدانمرك ***** تخفيضات نهاية الموسم \ رسل جمال ***** ماذا بعد مقتل الرئيس السابق عبد الله صالح؟ \ قوارف رشيد \ الجزائر ***** وإنْ وهبَ ترامب مالا يملك فالقدس عربية \ توفيق الدبوس ***** التهويد باطل.. والقدس عربية \ نايف عبوش *****



 

 

لا أخاف أن أبقى لوحدي \ الطيب دخان

عندما أجد نفسي وحيدا تصارعني الأفكار ،فتجرفني سيولها بعيدا عن أرض الواقع لترميني في عالم الأحلام حيث أرى هذا الواقع كما أريده أن يكون لا كما هو كائن عليه الآن …

فمثلا أهذي بأن أعيش في بلد آمن ومطمئن يعمه الرخاء ويلفه السلام بأجنحته يتصرف مواطنوه بكل حرية دون المساس بحرية الآخرين ،تحكمه قوانين عادلة غير جائرة ولا ظالمة أو مجحفة ...يساهم فيه كل فرد بما لديه ، دونما تهميش أو إقصاء ولا علو في الأرض ولا إستعباد طائفة لطائفة أو تسلط فريق على فريق أوإستعلاء زمرة معينة على شعب بأكمله تسوسه كما تريد، وتعامل أبناؤه كالعبيد …

لا أريد أن أعيش غريبا في وطني وكذلك حال المنبوذين والمقصيين المشردين المتسكعين في الشوارع مثلي ،أريد أن أكون عضوا فعالا فيه ، أساهم بكل ما أوتيته من قوة ،وما أمتلكه من خبرة وثقافة على قدر المستطاع في بناء بلدي..

سئمت الحياة على الهامش ومللت الإنتظار دون أن يحين دوري ، أو يؤذن لي بذلك ... ،كفرت بكل الشعارات الجوفاء والخطب الرنانة التي يرددها الساسة في كل محفل من المحافل ، وعند كل إستحقاق من الإستحقاقات ليستغلونني وأمثالي للوصول إلى مبتغاهم ومن أجل تحقيق مآربهم ،أو للحفاظ على البقاء في مناصبهم والجلوس الهادئ المريح على كراسيهم الدائرة يمينا وشمالا ... وإعتلاء عروشهم سنينا طوالا ..

وطني غني بطاقاته زاخر بموارده المادية والبشرية ينقصه التسيير المحكم فقط ، والتخطيط الهادف الذي يجعل المنفعة العامة هي الغاية ،ووسيلتها التكافل والتضامن ، مع تظافر الجهود ورص الصفوف من أجل بلوغها ..،

المئات من الآلاف ممن يحملون أفكارا ورؤى هادفة لو أتيحت لهم الفرص لهدوا الجبال ، وفتوا الصخور الثقال ليجعلوا من المستحيل ممكنا ، وإنه لمن المؤسف حقا أن نهمشهم ونتركهم ضحايا لليأس والقنوط ، أوندفع بهم إلى ما وراء البحار إن إستطاعوا للوصول إلى ذلك سبيلا قبل أن تلتهم أجسادهم الحيتان في أعالي البحار ، هذا إن لم يصبحوا عرضة للتطرف فيفكرون في الإنتقام من كل قبيح وجميل في هذا الوطن ، بحجة التغيير دون إدراك لعواقبه ، أو وضع لسلبيات مناهجه في الحسبان ..وأكيد جدا أنه حدث ذلك في الكثير من الأوطان فأصبحت عرضة للخراب والدمار …

إن حب الزعامة والتسلط والأحادية في الرأي والتفكيروالتسيير والتمسك والتشبث بهم ، دون قبول للإنتقاد أوتراجع وتدارك للأخطاء مع تبجيل المصالح الشخصية الضيقة على المصلحة العامة هي من أهم الأسباب المؤدية إلى الإنسداد السياسي ، ومن أشد الأمراض فتكا بالمجتمعات إذ تؤول بها إلى الخراب وحدوث ما لايحمد عقباه ، ولا يراد مبتغاه ..من كل الخيرين في هذا الوطن .

إن الطامة الكبرى والكارثة التي لا نرجو لها حدوثا ،قد تجرنا إليها أحادية القرار والإنفراد بالرأي دونما إستشارة أو إشراك لذوي العقول الراجحة وأصحاب الحكمة والقول السديد نخبة المجتمع وزبدتها وطاقته الحية ، من أساتذة جامعيين وعلماء وخبراء ومفكرين ..وذلك باتباع السياسة الفرعونية "لا أريكم إلا ما أرى " أو"لا تفكر فإن القائد يفكر "هما الرأيان اللذان أديا إلى هلاك شعوب وأمم بأكملها ، وتدمير حضارات إنسانية كانت على مستوى عال من الرقي والتقدم والتطور وأن من خير الآراء "يا أيها الملأ افتوني في رأيي ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون " ، و"يا أيها الملأ افتوني في رؤيا يا إن كنتم للرؤيا تعبرون "و ،" فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إنه يحب المتوكلين "..

وهذه الآراء هي التي أنقذت أمما ومهدت لقيام حضارات لا تزال معالمها راسخة إلى يومنا هذا ، بل أن منها ما مهد لقيام النهضة العلمية الحديثة وساهم في تطور العقل البشري إلى أبعد الحدود وإلى يومنا هذا لا تزال أسباب قيام هذه الحضارات وأفكار أبنائها المساهمين فيها تتخذ كمراجع ومباحث في جامعات الدول المتقدمة نظرا لقيمتها ومنفعتها للبشرية ، لأن المشورة هي رأس كل أمر يفضي إلى النجاح والفلاح بإذن الله . أما الإقصاء والتهميش فهما أسباب كل فشل وخلاف ..إذ لا يخلو أي مجتمع من عقلاء وحكماء يضعون المصلحة العليا له نصب أعينهم ،ولا يبخلون أبدا بإبداء أرائهم وأفكارهم إذا ما دعوا إلى ذلك ولا يخشون في الحق لومة لائم ...

هكذا أهذي أنا في وحدتي وحلمي حيث أرى وطني ربيعا أغيدا نظرا ...صحوة سماؤه ، مزهرة حدائقه ،مخضرة حقوله نفاردة الظل أشجاره مثمرة أغصانه متناسق الأركان محكم البنيان ،رقراقة جداوله صافية ينابيعه ، يعيش فيه أبناؤه كأطيار الجنان ، لاغل بينهم و لاشنآن ، لا كما هوفي الحقيقة والواقع الآن .....؟

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000