Get Adobe Flash player
***** الملكة إليزابيث الثانية في زيارة مفاجئة لأسبوع لندن للموضة ***** كسر المجاذيف جُبنٌ وغَباء \ سلام محمد العامري ***** يا لكَ مِن أنانـــي \ قصة قصيرة \ ترجمة أثير علي السيد علي ***** القبلة باردة من عجوز \ عبد اللطيف رعري / فرنسا ***** الوفاء \مجاهد منعثر منشد ***** رُويدَكِ \ شعر \ محمد الحاج حسن ***** جنازة العروبة في كأس دمي تذاب \ د. جمال سلسع ***** فضيحة فساد الدواء : داعش من لون جديد في العراق \ عزيز الحافظ ***** حرب المياه واغتيال دجلة \ عبد الجبار نوري / السويد ***** لا ثقافة بلا جريدة \ محمد حسب \ نيوزيلندا ***** نحن قلقون \ شعر \ بن يونس ماجن ***** صناعة الحياة!! \ د. صادق السامرائي ***** الشيخ العلاّمة المولود بن الحسين البوشعيبي الجزائري \ معمر حبار ***** صدور رواية ( التواء ) للكاتبة شذى سلمان \ قراءة علي الزاغيني ***** "عزلة في الرماد" : آخر ما كتبه الشاعر معد الجبوري \ قراءة أحمد معد \ الموصل ***** اسقاط طائرة f 16 الإسرائيلية هل يقلب المعادلات ؟ \ رفعت نافع الكناني ***** تَرتيلةُ الضَّياع \ شعر \ أحمد أبو ماجن *****



 

 

باي --- باي خليجي23 \ عبدالجبارنوري

ودع المنتخب العراقي بعد خسارته بضربات الجزاء مع الفريق الأماراتي ، للدورة الخليجية 23 المقامة في الكويت .


تعتبر رياضة كرة القدم الأكثر شهرة وأكثر أثارة ومتعة بل أكثر شعبية على المستوى العالمي ، وربما هي وسيلة للتواصل بين الشعوب ، أضافة لكونها وسيلة أعلامية لأظهار أمكانيات وقدرات الأمم ، والأهتمام بعموميات الرياضة محسوبة النتائج بقيمتها الأنسانية وفوائدها البدنية التي ترتبط بالتأثير المباشر في سلوكيات البشر وأيقاظ الجانب الأيجابي منها فتسري آثارها في كافة المجالات الحياتية ، وهي خطوة ريادية بأتجاه بناء مجتمع صحي مؤثر في توليد ثقافة المواطنة وعنصر مؤثر في العملية التنموية المستقبلية


وتأسيس الأتحاد العراقي لكرة القدم يعود إلى سنة 1948 ، وأصبح عضواً في الأتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا ) في 1950 ، وفي الأتحاد الآسيوي لكرة القدم 1970 ، وفي الهيئة الكونفدرالية الأقليمية الفرعية لأتحاد غرب آسيا منذ سنة 2000 ، وهو عضو أيضاً في الأتحاد العربي لكرة القدم عام 1976 ، ومنذُ ذلك الحين أعتمد المنتخب العراقي لقب ( أسود الرافدين ) ويعتبر المنتخب العراقي نجم المنتخبات الوطنية والعربية ، شارك المنتخب خمسة مرات في مسابقة كأس العرب 1964-1966 -1985 -1988- 2012 فاز بأرعٍ منها ، وعلى المستوى الآسيوي هو واحد من أقوى المنتخبات الآسيوية ، فازبكأس آسيا عام 2007 ، وفاز ثلاث مرات ببطولة كأس الخليج 1979 1984 1988 ، وببطولة كأس أتحاد غرب آسيا لكرة القدم للعام 2002 ، وشارك العراق لأول مرة في تصفيات كأس العالم 1974 ولثلاث مرات في دورة الألعاب الأولمبية في موسكو ولوس أنجلس وسيؤول ، وحاز المنتخب العراقي على جائزة ( أنظف فريق وطني ) من الأتحاد الآسيوي ، ولثلاث مرات 2003- 2007 -2013 ، وهو الفريق الوحيد من غرب آسيا يحصل على هذه الجائزة ، وكذلك منحتهُ مجلة ( وورد سوكر ) جائزة أفضل فريق لعام 2007 ، وأصبح المنتخب العراقي ضمن الجيل الذهبي ، للرياضة والشباب للفترة 1976 1990 .



أسباب خسارة الفريق

فقد المنتخب العراقي فرصته في التأهل للأدوار النهائية في هذه المسابقة العربية الخليجية بعد تعادله في الوقت المقرر والوقت الأضافي ، وخسارته بضربات الجزاء أو ما تسمى بضربات الأعصاب ، ولستُ معنياً بالنتيجة لكون من البديهي أن اللعبة خاضعة للفوز أو الخسارة ، ولكن حين يكون قدر العراق على أبواب التأهل لحدثٌ عظيم يتوازى مع أنتصارات جيشنا العظيم على أرض الواقع ، وعندما نكون قاب قوسين أو أدنى في تخطي فريق الأمارات وكان ليس صعباً لأن هذا الفريق لا يقارن حتى بأي فريق عراقي ، لكن هذه هي لعبة كرة القدم عندما يكون فيها القدم بدل الرأس اللاعب المؤثر ، ويحزُّ في نفوسنا كمواطنين أن يعطينا المنتخب جرعة في توحيدنا ولو لبضع ساعات :


1-الأتحاد العراقي لكرة القدم ضعيف ومشتت يفتقد القرار ، مع طاقم دريبي محلي قليل الخبرة ، وتدخل وزارة الشباب في مجريات حيثيات القرارات الرياضية .


2- حظر اللعب في الملاعب العراقية بقرار من الفيفا .


3- الفريق شبابي يفتقد للمهاجم الهداف في أستنساخ الأسطورة الكروية أمثال حسين سعيد وأحمد راضي وراضي شنيشل ويونس محمود .


4- أعتماد الفريق العراقي على الهجمات المرتدة السريعة مما أوقعهُ في فاولات الأوف سايد عدة مرات والتي أنهكت الفريق وأشعلت فيه التوترات مما أفقدتهُ المرونة والتركيز ، وللحق أقول أن الفريق قد أدى ما عليه من وطنية ومهارة وروح رياضية وكما يقول المثل أنه كفى ووفى .


5- ضعف مهارة حارس المرمى ، فكان من المفروض على المدرب أبداله بأحد الحراس الأفضل الجالسين ينتظرون فرصة المشاركة .


*كاتب عراقي مقيم في السويد

( المقالات التي تُنشر في الموقع تعّبر عن رأي أصحابها )

 

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000